استقبل وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة في لبنان اللواء باتريك غوشا يرافقه رئيس اللجنة المشتركة لمراقبة الهدنة في بيروت المقدم جيرارد كيرنز.
وجرى، خلال اللقاء، عرض الأوضاع المتوترة في لبنان والمنطقة في ظل استمرار العدو في عدوانه وتصعيده وعرقلته مساعي التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
وشدد بو حبيب على "ضرورة أن تلعب الأمم المتحدة وبعثتها لمراقبة الهدنة الدور المنوط بهما"، مدينًا "الاستهدافات الإسرائيليّة لقوة اليونيفيل في جنوب لبنان"، آملًا أن تصدر الأمم المتحدة تقريرًا بشأن حادثة مجدل شمس لتبيان حقيقة ما جرى وسحب ذريعة حق الدفاع عن النفس التي اعتمدتها "اسرائيل" لشن اعتدائها على الضاحية الجنوبية لبيروت بتاريخ 30 تموز 2024".
بدوره، حذّر اللواء غوشا من "خطر التصعيد على الحدود بين لبنان و"إسرائيل"، مؤكدًا "أن الـ UNTSO تقوم بدورها وتراقب الحدود من الجهتين".
كما استقبل وزير الخارجية سفير بنغلادش لدى لبنان جافد تانفير خان الذي وضعه في صورة التطورات السياسية الأخيرة التي شهدتها بنغلادش بعد الاحتجاجات الشعبية التي أدت إلى تشكيل حكومة انتقالية برئاسة السيد محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل للسلام.
وتمنى الوزير بو حبيب لبنغلادش الهدوء والاستقرار ولحكومتها الانتقالية النجاح في مهمتها بتحقيق الرفاه والازدهار في البلاد، مشدّدًا على "حرص لبنان على تمتين العلاقات وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين".

