أشارت صحيفة الديار إلى أنّ النائب مروان حمادة، أثار في حديثه عاصفة بين اللبنانيين، وزاد من نسبة الهلع في نفوسهم بعدما أعلن أن "آخر المعلومات لديه من ديبلوماسيين غربيين لهم علاقة مباشرة بالمفاوضات وأيضاً بالتحضيرات عند الفرقاء، أكان عند العدو أو عند محور المقاومة وعند حزب الله، أن الحرب واقعة خلال أيام قليلة إذا لم يكن خلال ساعات، وهذا كلام خطر نقوله، ولكنه كلام يجب أن نتنبه له، لأن الأحداث خلال الساعات الأخيرة، وخصوصاً خلال 48 ساعة الأخيرة تنبئ بذلك".
لكن حمادة عاد وأوضح أن كلامه كان تحليلاً صحفيًّا وليس معلومات، وهو انطلق به تبعا لما شهدته الساعات الماضية من ميدان وتصعيد متفجر.
وسألت الصحيفة "ما الذي دفع حمادة المعروف عنه أنه صاحب الباع الطويل في السياسة اللبنانية وصاحب العلاقات الديبلوماسية الواسعة، إلى الخروج بهكذا كلام إن لم يكن مبنيا فعلا على معلومات؟
فهل يمكن لحمادة أن يكون قد أخطأ فعلا بطريقة التعبير فعاد وأوضح؟
أو إن الرجل يملك فعلا معطيات خرج بها حرصا على لبنان وتنبيها للبنانيين؟".
وذكرت نقلًا عن مصادر "اشتراكية" علقت على كلام حمادة بالقول إنه قد يكون مبنيا على قراءة لحمادة أملاها التصعيد جنوبا، كما من جانب المقاومة باتجاه العمق "الإسرائيلي"، وذهبت المصادر حد القول: قد تكون "شطحة مش بمحلا" من حمادة أو "زحطة"، لكن المؤكد أن الجميع يعلم بأن فشل المفاوضات إذا حصل قد يؤدي إلى توسع الحرب، وهذا الأمر ليس بجديد .
ووفقًا للصحيفة، كشفت معلومات خاصة أن كلام حمادة لم يكن تحليلا، بل معطيات ومعلومات أُفيد بها من مصادر ديبلوماسية فرنسية تحديدا، حذرت على مسمعه من أن لبنان سيكون أمام حرب وشيكة خلال أيام، إذا فشلت مفاوضات غزة.
وقالت: "كلام حمادة الذي أثار بلبلة كبيرة، استدعى استفسارا من رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" السابق وليد جنبلاط من حمادة نفسه، انطلاقا من أن حمادة رجل مسؤول وحتى لو كان يملك هكذا معطيات، فكيف يقول كلاما كهذا. فعاد حمادة وأكد لجنبلاط أنه سيوضح موقفه وهكذا حصل".
وأضافت: "جنبلاط الذي يتحسب دائما للأسوأ ، يعطي توجيهاته لمناصريه والبيئة الدرزية بالعمل على أساس أن الحرب قد تتوسع في أي لحظة، انطلاقا من واقع يقول إن نتنياهو لا يريد حلا راهنا وأميركا لا تضغط كما يجب، وإلا لكانت حجبت عنه السلاح ، لذا على لبنان أن يكون جاهزا دائما للأسوأ بحسب ما يقوله جنبلاط بمجالسه الاشتراكية".

