علق رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي على صدور أسماء الناجحين في مباراة الدخول إلى جهاز أمن الدولة بالقول: "مع صدور النتائج المتعلقة بجهاز أمن الدولة، والتي تبيّن من خلالها أن الدولة اختارت ٥ طرابلسيين من بين جيش من المتقدمين الى هذه الوظيفة في مجزرة مكتملة بحق أبناء طرابلس، كان السؤال الأول لدى الناس: ماذا فعلنا لهذه الدولة ولهذه الحكومة حتى تعاقبنا بهذا الشكل؟ ويبدو بشكل جليّ أن هذه الدولة لا تريد طرابلس لأسباب علمها عند رب العالمين".
وحمل كرامي "الحكومة ورئيس الحكومة شخصياً مسؤولية هذا الإجحاف بحق طرابلس، مضيفًا: "وهو لا يستطيع مع احترامي الشديد له أن يقول ما خلّونا".
وأكدّ أنّ رئيس الحكومة تحديدًا هو صاحب القرار الأساسي بكل ما يتعلق بهذا الجهاز الأمني وغيره، مطالبًا إياه بأن يعيد النظر في هذه النتائج وأن ينصف أبناء طرابلس.
وتابع: "لأننا لن نقبل أبداً بهذا الإجحاف، وإلا كيف يفسِّر انقطاع الكهرباء والمياه وفقدان الأمن وصولاً الى حرمان طرابلس واستثناء طرابلس وأبنائها من وظائف أمن الدولة؟ لماذا طرابلس؟ وكيف يُفسِّر الاستعاضة عن أبناء طرابلس بأسماء من مناطق أخرى - وهم بالتأكيد مستحقون - اُدرجَت أسماؤهم من قِبل كتل نيابية "بالواسطة"؟".
وختم كرامي بالقول: "بكل الأحوال، أنا في زمن الفتن المتنوعة، وما أخطرها، لا أريد لكلامي أن يتحوّل الى كلام فتنوي، وأكتفي بالقول لطرابلس والطرابلسيين: لك الله يا مدينة الشرفاء، ولكم الله يا أهل طرابلس الطيبين، ورحم الله رجال الدولة رشيد وعمر كرامي. وللحديث تتمة".

