اعتبر النائب حسن عزالدين أن “رد المقاومة على الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني في الضاحية الجنوبية لبيروت، المتمثلة باغتيال القائد الجهادي الكبير الشهيد السيد فؤاد شكر قد تحقق فعلا، وقد صدقت مجددًا بما عاهدت أهلها وناسها وشعبها”، مؤكدا أن “المسيرات التي أطلقتها المقاومة في سياق ردها وصلت إلى أهدافها”.
وقال “ما كنا نقوله ونصرّح به من أن الرد آت وأن لا ربط بينه وبين مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة حصل بالفعل، في حين أن ادعاءات العدو بتنفيذه عملاً استباقياً ما هو إلا وهم وتضليل وأكاذيب، فالهدف الذي ضُرب كان عظيما ومهماً، لأنه في عمق الكيان والإجراءات المتخذة وردة فعل العدو تدل على ذلك”.
ورأى أن “ما حصل يؤكد أيضاً أن العدو ما زال مردوعاً ولم يستطع طوال هذه الفترة من تغيير المعادلات التي رسمتها المقاومة مع بداية طوفان الأقصى، وأن المقاومة كانت تعيده إلى الميدان وضوابطه في أغلب الأحيان التي كان يتفلت فيها”.

