أشار النائب آلان عون، إلى أنّ قيادة "التيار الوطني الحر" تفتعل المشاكل مع أصحاب الرأي الآخر داخل الحزب ثم تُصدر قرارات بفصلهم.
وقال: "إثر ذلك، تسعى قيادة التيار لإقناع الرأي العام إنهم هو المسؤولون عن فصل أنفسهم، وهذا قمة السكيزوفرينيا السياسية لم يشهدها أي حزب في العالم".
وأضاف: "إذا صحت نظرية المؤامرة في بعبدا، فلماذا هناك مشكلة في المتن وجبيل وجزين (ومناطق أخرى صامتة على جرحها)، حيث لا وجود للثنائي أو لا قدرة تأثير انتخابية لهم؟".
ولفت إلى أن "هروب قيادة التيار إلى الأمام بافتعال الروايات لشيطنة كل من يختلف معها بالرأي أو لا يقدم الولاء الشخصي لها، لن يعفيها من مسؤوليتها بما وصل إليه التيار من تشرذم ومأزق، وابتعاد عن الروحية الأصلية التي كانت تجمعنا جميعًا قبل أن يتحول مشروع الجماعة والمجتمع الذي حضن الجميع، إلى مشروع شخص لا يتسع إلا لمن يخضع له".

