اعتبر عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ حسن البغدادي "أن رد المقاومة الإسلامية في لبنان على الاعتداء الإسرائيلي الغاشم الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت مستهدفا القائد الجهادي الكبير فؤاد شكر، قد جرى في ذروة الإستنفار الأمني والعسكري الإسرائيلي والأميركي ، وسوف يترك تداعياته على كامل الكيان المؤقت.
وخلال لقاء سياسي بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين على تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، قال البغدادي: "المقاومة الإسلامية وعدت ووفت كما هي العادة في الزمان والمكان المناسبين، بعد أن جعلت العدو يعيش أصعب وأحلك الظروف في جو من الرعب والذعر والخوف لا مثيل له على الإطلاق"
وأكد أنّ" الرد كان محكمًا وقويًا آخذا بالإعتبار مصلحة لبنان شعبا وحكومة، وفي ذات الوقت دعما ومساندة لأهلنا وأشقائنا في غزة الأبية، مستعيدا بذلك لقوة الردع ومثبتاً لقواعد الإشتباك التي يسعى العدو دائما لكسرها وتغييرها لصالحه".
واعتبر "أن الأعداء أرادوا من خلال إخفاء الأمام المغيب أن يتخلصوا من المقاومة التي أطلقها ضد العدو الإسرائيلي، وإذ بهذه المقاومة أصبحت اليوم تهديدا حقيقيا للكيان الإسرائيلي ولمشاريع التفتيت والتوطين، فباتت المقاومة اليوم تدك عمق هذا الكيان وتلقنه درسا لن ينساه مع أسياده، وستفرض عليه معادلات لن يجرؤ قادة هذا الكيان على تجاوزها مرة أخرى".

