رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "الدعوة إلى انتخاب رئيس قائمة في كل لحظة، وخصوصًا أن لبنان في حاجة ملحة إلى رئيس للجمهورية أمس قبل اليوم، واليوم قبل الغد".
وعما يحكى عن حراك رئاسي، أكد بري لصحيفة "الجمهورية" أنه "مع أي حراك يفضي إلى انفراج رئاسي"، وقال: "لا شيء يمنع انتخاب رئيس للجمهورية على الإطلاق، بل أن الظروف التي نمر بها، توجب ذلك".
وأشار إلى "أن مسار الرئاسة معروف، وسبق أن حددته مرات ومرات". ملمحًا بذلك إلى ثلاثية "تشاور فتوافق فانتخاب"، التي تشكل جوهر مبادرته التي أطلقها حول حوار أو تشاور لفترة محدودة سقفها سبعة أيام، يصار خلالها إلى التوافق على اسم، أو مجموعة أسماء، يلي ذلك النزول إلى مجلس النواب لعقد جلسات متتالية بدورات متتالية، حتى انتخاب رئيس للجمهورية من بين الأسماء المتفق عليها.
وأضاف، "كانت أمامنا فرص عديدة لانتخاب رئيس للجمهورية، ولكن مع الأسف لم نستفد منها. ولكن الفرصة ما زالت متاحة لذلك، علما أنهم لو سمعوا مني لكنا انتخبنا رئيسًا، قلت لهم هذه مبادرتي للتوافق وجربوني، ومع الأسف لم يستجيبوا، والنتيجة كما شهدناها جميعًا إطالة أمد الشغور".
وأعرب بري عن ارتياحه لتمديد مهمة قوات اليونيفيل في الجنوب، "والذي جاء بإجماع اعضاء مجلس الأمن الدولي، ولم يتغيّر حرف واحد ممّا وافق عليه لبنان، وفي ذلك تأكيد متجدد على القرار 1701 الذي يتمسك به لبنان ويلتزم به نصًّا وروحًا".

