أشار رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، إلى أن "إسرائيل ستظل تسعى لحرب أكبر من الحالية ونحن لا يمكن إلا أن نكون في مواجهتها، لكن لسنا معنيين باستدراج الحرب والبؤس والحرمان لشعبنا".
وقال باسيل خلال عشاء هيئة زحلة في التيار الوطني الحر، إننا نرفض سياسة الانعزال والرهان على خارج يسقطنا، كما نرفض أن نعيش بفكرة أنّهم "لا يشبهوننا" ولذلك نتمسك بالعيش الواحد".
وأضاف أن "ربط الرئاسة جريمة بحق لبنان وهدية لإسرائيل التي يناسبها أن تفاوض لبنان وهو من دون دولة"، مشددًا على أن "انتخاب الرئيس يجب أن يكون حتميًا، آملًا ترجمة الدعوات إلى واقع على الأرض وعدم انتظار الدعم الخارجي".
وأوضح أن "وجود رئيس وحكومة يعطياننا قدرة أكبر لمواجهة إسرائيل ووضع خطة تعافٍ مالية ومواجهة أزمة النزوح الذي تعرفون مخاطره الكبيرة في زحلة".
وتابع: "حرام ألا تأخذ زحلة حقّها من الإنماء، ويجب أن يكون لديها مخطط توجيهي لعمل إنمائي فعلي".
ولفت إلى أن "التطورات في غزة لا تغير المعادلات الداخلية"، معلنًا تأييد دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم للحوار.
وأردف في سياق منفصل: "ممنوع أن نمس بالسوء أي نائب أصبح خارج التيار ويجب أن نتذكر أن التيار هو غطاؤنا الكبير وإذا خرجنا منه "نبرد" والأشخاص من دونه يصبحون متوقفين عند طموحهم الشخصي".
كما استشهد في الختام بقول الإمام المغيب موسى الصدر، وهو أن مكافحة الفساد وإرساء نظام العدالة الاجتماعية يساويان التدريب العسكري والتجهيز اللوجستي وتأمين مقومات الصمود في وجه "إسرائيل".

