بمشاركة حشد من الشخصيات الفكرية والسياسية العربية، عقد المؤتمر القومي الإسلامي بدورته الحادية عشرة في بيروت "لدعم المقاومة بكل أشكالها"، وشددت الكلمات على توجيه تحية للمقاومتين اللبنانية والفلسطينية، استجابة لتحديات المرحلة وبمثابة فرصة لإعادة بناء موقف عربي داعم للقضية الفلسطينية على ان يكون شاملًا وجامعًا ويشكل انطلاقة جديدة للعمل العربي المشترك.
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "إسماعيل هنية "إن التطبيع مع إسرائيل يضّر بفلسطين وبالدول المطبعة ويخدم الكيان الصهيوني، مضيفاً أن الكيان الإسرائيلي يتم دمجه في المنطقة عبر تحالفات عسكرية لمواجهة إيران وحزب الله وحماس.
ودعا هنية إلى عقد مصالحات بين مكونات الأمة وفي داخل الدولة الواحدة، مشددا على أهمية التنسيق بين ساحات وجبهات المقاومة وعدم السماح لإسرائيل برسم المشهد القادم في المنطقة، وفق تعبيره.
من جهته لفت نائب الأمين العام لحزب الله "الشيخ نعيم قاسم "إلى ان الكيان الصهيوني كيان يتكئ على فلسطين كمقدمة لاحتلال المنطقة من المحيط إلى الخليح مؤكدا أن حامي القضية الفلسطينية الأساس هو شعبها ومقاومتها

