أكد النائب حسن مراد أن "الصيدلة مسؤولية ورسالة"، مشددًا على مواكبة التطور والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتحويل الطاقات العلمية إلى مشاريع إنتاجية حقيقية.
وخلال مشاركته في فعالية "يوم الصيدلة" في الجامعة اللبنانية الدولية، بحضور نقيب الصيادلة الدكتور عبد الرحمن مرقباري، أشار إلى أن "المعركة الكبرى اليوم هي معركة بقاء شبابنا في وطنهم"، والعمل على تأمين بيئة حاضنة لهم تستثمر في علمهم وكفاءتهم، محذرًا من أن عدم توظيف هذه الطاقات يشكّل خسارة للبنان.
ولفت إلى أن وجود النقابة بين الطلاب "رسالة بضرورة استمرار الجسر بين الجامعة والمهنة"، داعيًا إلى مواكبة سوق العمل والقطاع الصحي وتعزيز التعاون بين الجامعة والنقابة والقطاع الصحي.
واعتبر أن دعم التعليم العالي والبحث العلمي والقطاعات المهنية استثمار في المستقبل، مشيرًا إلى دور الجامعة اللبنانية الدولية في تمكين الطلاب وآخرها تجديد اعتماد كلية الصيدلة من مجلس اعتماد التعليم الصيدلاني، ومؤكدًا أن البقاع وكل المناطق اللبنانية تزخر بطاقات قادرة على المنافسة والتميز.
وشدّد مراد على أنه "ليس مسموحًا الاستسلام للأزمات"، مؤكدًا واجب الدولة في حماية القطاع الصحي وضمان الأمن الدوائي ودعم الصناعة الوطنية، وموجّهًا الشكر للعاملين الصحيين على صمودهم وأداء واجبهم.
وقال إن رسالة "Pharmacy Day" الأساسية هي أن "الصيدلة مهنة مستقبلية"، يتحدد مستقبلها بالتعليم والتدريب والبحث العلمي واحترام المريض، مضيفًا: "نريد لبنانًا منتجًا يستثمر في الجامعة والباحث ويدعم المبادرات الشابة والصناعة الوطنية".
وأبرز في الختام، أن "الدواء حق والصحة مسؤولية وطنية وجزء أساسي من بناء دولة تحترم مواطنيها"، مشجّعًا طلاب الصيدلة على التعلّم وتطوير أنفسهم وتسخير علمهم لخدمة الناس بمسؤولية وأخلاق.

