فتحت خطبة الجمعة التي القاها عضو المجلس الشرعي الاعلى القاضي عبد الرحمن شرقية حول الاستشارات النيابية، النقاش في الوسط البقاعي الشعبي والسياسي، عما قد تتجه اليه الامور في الاستحقاقات المقبلة، بعدما أثار عدد الاصوات التي نالها الرئيس نجيب ميقاتي، كرئيس مجلس وزراء يفترض انه يمثل السنة، مشبها الورقة البيضاء التي عبرتا عنها كتلتي “القوات والوطني الحر” بالورقة السوداء وان الايادي التي خطتها سوداء، وقال “من لم يجد اي اسم من الطائفة السنية لتسميته رئيسا للحكومة، لن يجد من يسميه لرئيس للجمهورية.
واعتبر في خطبته “أن عدم ايجاد كتلتي حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، اي اسم من الطائفة السنية لتسميته رئيسا للحكومة، تعصب اعمى ونقمة ويختبؤون خلف اصبعهم.
وأضاف لا نريد رئيس جمهورية بالنصف زائد واحد، ولا نريد رئيس مجلس نواب بالنصف زائد واحد، لأنه ليس بلدا متٱخيا متعايشا ولو كنا فرضا كما تظنون ديمقراطية، هؤلاء يصوتون مع هؤولاء، ويصوت المسلم مع المسلم والمسيحي مع المسيحي والشيعي مع الشيعي”، باعتباره ان ذلك هو بداية لدك حصون البلد وتهد قلاعه، وتتزلزل اركانه. اتقوا الله في هذا البلد.

