أشارت نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة، في بيان، إلى "أننا وقعنا في المحظور مرة جديدة بفعل تنصّل الدولة من مسؤولياتها وترك المباني القديمة لقدرها بما يهدّد أرواح القاطنين فيها مالكين ومستأجرين".
وتساءلت النقابة: "هل سيحضر المسؤولون هذه المرة لالتقاط الصور والبكاء على أرواح الضحايا فيما انكفأوا لسنوات عن القيام بواجباتهم والتحرّك السريع لمنع حصول الانهيارات".
وشددت على أن "الضحايا اليوم في طرابلس من مسؤولية الدولة" قائلة: نحن نحذّر! هذه الكارثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة... مكّنوا المالكين من ترميم المباني، أعيدوا لهم القدرة على الترميم".

