اعتبر المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة فارس الجميّل أنه "من حق كل مواطن أن يعبّر بالطريقة التي يراها مناسبة عن مطالبه، وبالتالي فإن تحرك العسكريين هو تحرك مشروع للمطالبة بأمور يعتبرونها أساسية، من وجهة نظرهم، ولكن السؤال الأساسي: هل تعطيل جلسة مجلس الوزراء يؤدي إلى الغاية التي يريدونها؟".
وأوضح الجميّل في تصريح له، "أن تعطيل جلسة مجلس الوزراء بسبب عدم اكتمال النصاب سيؤدي إلى تأجيل هذا الموضوع علمًا أن الاتجاه قبل الجلسة كان لإقرار بعض المطالب الأساسية والحلول الموقتة بانتظار إقرار الموازنة وإرسالها إلى مجلس النواب لدرسها وإقرارها، وعليه فإن هذه المواضيع تم تعطيلها حتى الآن".
ونفى ما يتردد في الإعلام عن جلسة ثانية لمجلس الوزراء من المتوقع عقدها اليوم، مشيراً إلى ان" الموضوع رهن الاتصالات والمشاورات التي يجريها الرئيس نجيب ميقاتي، وكل ما يقال خلاف ذلك هو من باب التكهنات".
وأشار الجميّل إلى أنه "كان من المقرر عقد جلسة صباحية تناقش جدول الأعمال على أن يبدأ بعد ذلك عقد جلسات متتالية لمناقشة مشروع قانون الموازنة، وعليه تبدلت الأمور حتى الآن والأمور مرهونة بالاتصالات وما يراه رئيس الحكومة مناسباً".
وشدد على أن" أربعة وزراء تمكنوا من الدخول إلى السرايا واجتمعوا مع الرئيس ميقاتي في إطار تقييم الموقف والمسألة رهن الاتصالات والمشاورات".

