زار وفد من تكتل "التوافق الوطني"، رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، حيث جرى عرض للأوضاع العامة والمستجدات السياسية والشؤون التشريعية.
وفي السياق، أشار رئيس تيّار الكرامة" النّائب فيصل كرامي، إلى أنّ "اجتماع تكتل التوافق الوطني مع رئيس المجلس يأتي في سياقه الطبيعي، نتيجة التشاور مع رئيس مجلس النواب في الأمور الراهنة وفي الأزمات والرؤيا للحلول، حيث استفسرنا عن موضوع غزة وانعكاساتها على لبنان والجنوب تحديدًا، وأظهرنا كل التضامن مع أهل الجنوب".
وقال كرامي لبري، إننا "نستمع التهديدات اليومية من العدو الإسرائيلي ومن قادة العدو من رئيس حكومة العدو ومن وزراء العدو بأنهم يريدون الاعتداء، وهم يعتدون يوميًا على لبنان وكلنا جبهة واحدة في مواجهة هذا العدوان".
وأضاف: "هناك حرب وأزمة اقتصادية، ولأن هناك غزة والجنوب، يجب أن يكون هناك رئيس للجمهورية".
وتابع: "طالما هناك انقسام داخلي في لبنان يعني لا بد من الوصول إلى نتائج، والنتائج المنطقية تقول بأن هناك مسارين، المسار الأول هو انتخابات مبكرة ونتيجة الجو العام والوضع العام وقرب الانتخابات بعد سنة ونصف لا مجال للانتخابات، لذا فلنذهب إلى الحوار".
وأردف، "هناك من يقول أن الحوار غير دستوري ، متسائلًا: "كيف صار الحوار غير دستوري، بأي عقل وأي منطق خصوصًا أن اتفاق الطائف وروح الطائف والدستور ينادون بالحوار ولبنان مبني على توازنات دقيقة".
كما دعا جميع الأطراف إلى "مد اليد" والتلاقي، قائلًا: "لنذهب إلى الحوار وإلى جلسات متتالية، ثم لنخرج من هذه الأزمة الدستورية التي نحن فيها، مؤكدًا أن "لا مجال لحلحلة الأمور الدستورية إلا بانتخاب رئيس للجمهورية".
وتطرق كرامي خلال اللقاء، إلى "الموضوع القضائي الأخير والكلام عن توقيف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة".
وأكد كرامي الوقوف مع القضاء ليس فقط في هذا الملف، بل لتكن البداية في هذا الملف وتفتح كل الملفات ونعرف حقيقة أين ذهبت الأموال؟ ومن أخذ الأموال؟ ومن هرب الأموال؟ وعلى أساسه نحكم إذا كان هذا المسار القضائي والقانوني هو سليم".
كما طالب كرامي بتعديل وتطوير قانون الانتخابات، دون الدخول في التفاصيل، لأن هناك بحث جدي في هذا الموضوع ويجب أن يحصل حمايةً للبنان وتطوير لنظامه السياسي.

