لفت وزير الشباب والرياضة جورج كلاس إلى "إننا حضرنا قبل موعد الجلسة، أنا والوزراء محمد بسام مولوي وجورج بوشيكيان وجوني القرم ولم يتمكن الوزراء الباقون من الوصول، على أمل أن نبحث عن حلول"، مؤكدا "إننا لسنا ضد المتقاعدين من الجيش وهناك عدد من الوزراء متقاعدون وأنا منهم وحتى وزير الدفاع منهم، لذلك لا يزايد علينا أحد في هذا الموضوع، لكن حصلت بعض التصرفات من بعض العسكريين غير لائقة ولا تليق بالمؤسسة العسكرية ولا بضباطها في مخاطبة مسؤولين في الدولة"، وهنا يُطرح السؤال: إذا لم تجتمع الحكومة فكيف يمكن حل الأمور وتلبية المطالب؟".
وقال في حديث لصحيفة "اللواء"، "طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال ميقاتي الاجتماع مع وفد من المتقاعدين ونحن أصرينا على أن يكون من اللواء مزهر والعميدين هيدموس ومسلماني لمناقشة المطالب معهم وما يمكن تحقيقه ضمن إمكانات الدولة، لكن بعض المتقاعدين منعوهم من دخول السرايا".
وحول ما دار في الاجتماع مع ميقاتي أوضح كلاس، "لقد أبلغنا رئيس الحكومة أنه كان قد باشر بدرس مشروع الموازنة لبحث ما يمكن تقديمه ليس للعسكريين فقط إنما لكل موظفي الدولة، فهناك آلاف المتقاعدين الإداريين من كل الفئات، لكن ما حصل من قبل بعض المعتصمين لم يكن موفقاً ولو كانت الحركة المطلبية محقة".

