في إطار الاستشارات النيابية غير الملزمة التي يجريها الرئيس المكلف "نجيب ميقاتي" في ساحة النجمة، التقى رئيس مجلس النواب" نبيه بري".
وبعدها، استقبل كتلة "التنمية والتحرير"، التي قال النائب" علي حسن خليل" باسمها بعد اللقاء "اكدنا ضرورة تشكيل حكومة في أسرع وقت"، وقال ركزنا على إقرار خطة التعافي المالي التي لم تحل حتى اللحظة على مجلس النواب بالطرق الدستورية المتعارف عليها"، مشددا على الحفاظ على اموال المودعين كاملة.
بدوره، دعا نائب رئيس مجلس النواب" الياس بو صعب"، بعد لقائه" ميقاتي"، وقال: "طلبت منه أن تكون حكومة قادرة على متابعة الملفات المطروحة والاتفاق مع صندوق النقد الدولي، وتواكب عملية ترسيم الحدود البحرية، وأن تؤسس لاعادة العلاقات الطبيعية مع كل الدول العربية ودول الخليج العربي والمجتمع الدولي، كما اعادة الاعتبار للمبادرة الكويتية". مضيفاً :"من الطبيعي وجود التعاون والتواصل مع الحكومة السورية"، وقال: "لا يمكننا حل أزمة النزوح من دون التواصل مع سوريا، وعلمنا بعروض وتسهيلات قدمت في الأسبوعين المنصرمين من قبل الجانب السوري لتسهيل العودة ويعمل على حل خلاق لهذه الأزمة".
وتابع النائب" جورج عدوان"، بعد لقاء كتلة "الجمهورية القوية" الرئيس المكلف" نجيب ميقاتي"، أن "الشروط التي وضعناها لا يمكن أن تطبق في الأشهر الثلاثة الأخيرة لهذا العهد"، وقال: "شروطنا تتمثل بحكومة تستعيد قرار الدولة في الأمور كافة، لأنه مع حكومة مماثلة يصبح استعادة العلاقات مع الدول الخارجية ممكنا"، مشيراً إلى أنَّ "تكتل الجمهورية القوية لن يشارك في هذه الحكومة، وستكون مراقبتنا لها شرسة. نأمل أن يتجه المجلس النيابي في أقرب وقت ممكن إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لأنه حينها يمكن تطبيق كل الشروط التي تحدثنا عنها".
وقال رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب" كميل شمعون"، خلال اللقاء مع ميقاتي من ضمن تكتل "الجمهورية القوية": "أثرنا قضية حماية المستهلك، لأن الأسعار ارتفعت بشكل غير مقبول".
وباسم كتلة "الوفاء للمقاومة"، أكد النائب "محمد رعد" بعد لقاء الرئيس المكلف" نجيب ميقاتي" أنَّ "على الجميع تحمل المسؤوليات في هذه المرحلة ونحن لا نعارض وجود جميع الأطراف في الحكومة ، ونمد يدنا للجميع ".
والتقى" ميقاتي" بعد ذلك نواب التغيير، وأعلنت النائب "حليمة قعقور" باسم النواب التغييريين، "أن تحميلنا المسؤولية للرئيس" نجيب ميقاتي" كان واضحا. طالبنا بحكومة مصغرة مع صلاحيات استثنائية، عليها توزيع الخسائر بطريقة عادلة والقيام بمهام إنقاذية". وقالت: "لن نشارك في أي حكومة محاصصة أو وحدة وطنية"، مضيفةً : " لسنا كتلة بل نحن في طور بناء تكتل ونتفق على غالبية الأمور".
وفي تصريحٍ للنائب تيمور جنبلاط باسم "اللقاء الديمقراطي" بعد لقاء الرئيس المكلف: "أبلغنا الرئيس نجيب ميقاتي عدم مشاركتنا في الحكومة ولكن سنساعد في للتأليف".
وأشار النائب طوني فرنجيّة باسم "التكتل الوطني المستقل: ما يهمّنا من هذه الحكومة هو أن تُخفّف ضغط الإنهيار وتمرير موسم الصّيف بخير وإتمام الخطط الإقتصادية"، لافتاً إلى أنّ "أولويتنا وتطلّعاتنا بعيدة كلّ البعد عن المشاركة في الحكومة أو عدمها ونحن لا نرفض المشاركة ولا نطلب ذلك أيضاً".
وتابع فرنجيّة: "الخطة الاقتصادية فيها الكثير من الأمور الإيجابية وسنطّلع عليها ونبني موقفنا على هذا الأساس، ونحن منفتحون على كل السيناريوهات".

