ذكرت صحيفة الديار نقلًا عن أوساط نيابية التقت بري منذ ايام تشديده على أنه رغم تهويل العدو وتهديداته وجرائمه ومجازره بحق الجنوبيين، إلا أنّ الأمور لا تزال مضبوطة ومن ضمن "قواعد الاشتباك"، وهذا لا يعني أنّ الأمور قد لا تتطور، إذ يخشى بري وفق تعبيره الجنوبي من أن "يفلت الملق" في أي لحظة، ونحن أمام إدارة أمريكية يديرها نتانياهو وليس العكس!.
وتطرق بري إلى التضحيات الكبيرة التي تبذل في الجنوب من أجل سيادة لبنان والدفاع عنه، معبرًا عن حزنه على فقد شهداء الدفاع المدني الثلاثة، بقدر ما عبّر عن فخره أن الشهداء في الجنوب من كل الاتجاهات والأحزاب المقاوِمة وهم "حركيون" ومن أبناء "امل"، والجنوب وأهله يستحقون هذه التضحية.
كما كشف أمام زواره عن تواصله مع السيد نصرالله منذ 3 أشهر، وكان عنوان هذا التواصل تنسيق المواقف والميدان ووحدة الموقف، مؤكدًا أنّه تحدث مع السيد نصرالله عن ملابسات التفاوض الذي كان مزخماً في الدوحة والقاهرة.
وأشاد بري أمام الوفد النيابي برد حزب الله المدروس والمتقن على اغتيال العدو للقائد الجهادي الكبير السيد فؤاد شكر، مثنيًا على حرفية المقاومة وعملها المدروس على الجبهة، والتي تمنع العدو من كسر قواعد الاشتباك أو التمادي في استهداف المدنيين والعمق اللبناني.
وأكد بري أنّ لبنان أكثر من يتمسك بالقرار الدولي 1701، ومجدِدَاً رؤيته أنّ "الحل سهل ويبدأ بالتزام العدو مضامين هذا القرار، والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف الخروقات اليومية وعندئذ لكل حادث حديث".
كما شدد بري على أنّ جبهة الجنوب مرتبطة بالحرب على غزة، وعندما تنتهي في غزة تنتهي في الجنوب، لكنه ليس متفائلاً بقرب انتهاء الحرب، ويقول: "لا يبدو أن نهايتها قريبة".

