أشار عضو هيئة الرّئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان، إلى أنّ "الاعتداءات الصّهيونيّة من غزة إلى الضفّة إلى لبنان لم تأتِ ردًّا على حدث أمني، إنّما جاءت ضمن مخطّط واضح المعالم يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وإحلال نكبة فلسطين الثّانية، ضمن سياسة حرب الدّمار الشّامل بالإبادة الجماعيّة؛ وما قتل الأطفال في غزة والضفّة إلّا أوضح دليل على ذلك".
وفي حفل تأبيني في بلدة أرنون، أكد حمدان أنّ "مشاهد الدّمار ليست إلّا دليلًا حيًّا على أنّ العدو الصهيوني يريد أن يجعل الأرض غير قابلة للحياة، ولكنّ الرّهان على المقاومة في غزّة الأبيّة وجميع المناطق وصولًا إلى لبنان، سيحول دون تحقيق العدو الصّهيوني وداعميه لأهدافهم".
ولفت حمدان إلى أنّ "الإمام المغيّب السيّد موسى الصدر نبّه مبكرًا من خطورة المشروع الصّهيوني المدعوم غربيًّا، وكان يدعو لتعزيز مجتمع المقاومة، مطالبًا الدّولة اللّبنانيّة بأن تقوم بواجبها في الدّفاع عن الجنوب".
وشدّد حمدان على أنّ "الدّولة قد تخلّت عن واجباتها، وأبناء الجنوب ينامون على النّار تحت لهيب القصف، فهل من عاقل يسأل لماذا المقاومة؟"، معتبرًا أنّ "للمقاومة فضلًا في منع تنفيذ العدو لأهدافه منذ احتلال بيروت وحتّى اليوم، والمقاومة باتت الضّمانة الوحيدة لمنع نكبة فلسطينيّة ثانية".
ولفت إلى أنّ "حركة "أمل" بقيادة رئيس مجلس النّواب نبيه بري، ما زالت هي الحركة تتمسّك بنهج المقاومة.

