اعتبر حزب الاتحاد في بيان أن "الهجوم السيبراني الذي تعرض له لبنان ومقاومته البطلة من خلال تفجير وسائل الاتصال ما هو إلا جريمة حرب متعمدة تتوافق مع طبيعة وتاريخ هذا الكيان الصهيوني العنصري الذي يمارس أساليب القتل المتنوعة ويتعرّض للسيادة الوطنية دون أي حرمة"، مؤكداً "أن تلك الوسائل لن تؤثر على قدرات المقاومة وصمودها وثباتها وستبقى على جهوزيتها التامة لإفشال أي عدوان مهما امتلك العدو من أساليب الإجرام لأن مقاومتنا وفية لحق شعبها في المقاومة."
وأكّد الحزب أن المقاومة "تستمد مشروعيتها من حقها الوطني في مقاومة العدوان الذي تقره القوانين الدولية والإنسانية ولن تلغيه جولات المبعوثين الأميركيين والغربيين لأن ما أخِذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة ."
وتمنّى حزب الاتحاد الرحمة للشهداء والدعاء بالشفاء للجرحى."

