ندد المؤتمر الشعبي اللبناني بشدة بالعدوان الصهيوني الإرهابي الجديد على ضاحية بيروت الجنوبية، ورأى فيه دليلاً على الهستيريا التي أصابت الصهاينة بعد فشلهم في توجيه ضربة قاصمة للمقاومة الإسلامية في تفجير أجهزة الاتصال.
وقال في بيان، إن "من يستمر في حرب الإبادة الشاملة ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، ومن ارتكب المجزرة القذرة ضد اللبنانيين بتفجير أجهزة الاتصال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، لا يكترث باستهداف الأبنية السكنية في قلب ضاحية بيروت الجنوبية، ولا يأبه بانعقاد مجلس الأمن الدولي اليوم لبحث الشكوى اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، وهو من استباح كل القوانين الدولية وسيادات الدول ومن بينها لبنان، معتمدًا على الدعم الأميركي السافر والعجز المخزي لأنظمة عربية ودول إسلامية.
وأضاف أن "العدوان الصهيوني المتجدد على الضاحية يعبر عن وصول الوحشية والهستيريا الصهيونية إلى أعلى مستوياتها، بعد عجزهم عن تحقيق هدف الفصل بين جبهتي غزة ولبنان، وفشلهم في توجيه ضربة قاصمة للمقاومة الإسلامية بجريمة تفجير أجهزة الاتصال، بدليل تصاعد عمليات المقاومة ضد الصهاينة في شمال فلسطين المحتلة أمس واليوم، فضلًا عن العجز الصهيوني عن تحقيق أي هدف من أهدافه التي أعلنها منذ نحو عام في حربه الإجرامية ضد غزة ولبنان، بفعل بسالة وصمود المقاومتين الفلسطينية واللبنانية.
كما تقدم المؤتمر الشعبي، بخالص مشاعر العزاء لعوائل الشهداء الذين سقطوا في العدوان على الضاحية، سائلًا الله سبحانه الشفاء العاجل للجرحى، ومعربًا عن تضامنه الكامل مع المقاومة، وثقته بقوتها وإرادتها وعزمها وصمودها مهما بلغت التضحيات.

