▪️مصادر سياسية "الديار": ميقاتي لم يتسرّع في وضع صيغة للحكومة الرابعة التي سيترأسها كونه بدأ يُحضّر لها منذ تكليفه تشكيل الحكومة في 23 حزيران الجاري
▪️مصادر سياسية لـ"الديار": ميقاتي يريد حكومة فاعلة لكي يتمكّن من القيام ببعض الإنجازات التي لم تُحقّقها "حكومة معاً للإنقاذ" التي تلهّت بالتحضير للانتخابات النيابية منذ تشكيلها
▪️مصادر "الديار": ميقاتي طرح إبقاء وزارة المالية في يدّ "حركة أمل" من دون عودة الوزير الحالي يوسف خليل إليها بل شخصية شيعية أخرى
▪️مصادر سياسية لـ"الديار": ميقاتي لبّى طلب بعض الكتل النيابية الجديدة التي أبدت رغبتها في المشاركة في الحكومة مثل "كتلة الإعتدال الوطني" و"التكتّل الوطني المستقلّ" وبعض النوّاب المستقلّين الذين سمّوه للتكليف
▪️مصادر سياسية لـ"الأنباء" الإلكترونية: عون ليس بوارد الموافقة على تشكيل الحكومة بهذه الطريقة لأن فريقه السياسي وإن كان لم يشارك بتسمية ميقاتي لترؤس الحكومة لكنه يرفض التنازل عن الحصص التي يعتبرها له
▪️"نداء الوطن": الهجمة المرتدة التي يعتزم العهد وتياره شنها على ميقاتي ترتكز على مجاراته في لعبة النفس الطويل من خلال استدراجه لتقديم جملة إيضاحات وتفسيرات حول المعايير التي اعتمدها في مبدأ المداورة
▪️"الأخبار": أجواء بعبدا غير مرتاحة لخطوة الرئيس المكلف وخصوصاً أن رئيس الجمهورية كان قد حاول التفاهم معه على شكل الحكومة في الجلسة الثنائية التي عقداها في بعبدا الأسبوع الماضي
▪️"نداء الوطن": الرئيس المكلف سيحرص على إبقاء قنوات التواصل والتشاور مفتوحة مع رئيس الجمهورية احتراماً لمبدأ الشراكة الدستورية في التأليف بينهما
▪️مصادر قريبة من التيار لـ"الأخبار": باسيل أكّد مراراً أنه غير متمسّك بوزارة الطاقة لكنه يدعم المداورة في كل الحقائب لا أن يقتصر الأمر على جهة سياسية واحدة وعلى طائفة بعينها بما يعكس كيدية سياسية
▪️مصدر لـ"نداء الوطن": تشكيلة ميقاتي هي من 24 وزيراً ونسخة منقّحة عن الحكومة الحالية وهو عكس ما أشيع بأنه قدّم تشكيلة وزّع فيها الحقائب طائفياً ومذهبياً من دون أسماء إنما الحقيقة أنه قدم تشكيلة مكتملة الأوصاف حقائب وأسماء

