أوضح النائب وائل أبو فاعور، أن "الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط لا يحمل أي مبادرة جديدة"، واضعًا حراكه الأخير في سياق السعي الدائم لتقريب وجهات النظر.
وفي حديث إذاعي، قال أبو فاعور: "الولايات المتحدة مسؤولة عن ابتداع مخرج ما في شأن ما يحصل لأنها تقدم نفسها كوسيط وهي ملزمة سياسيا وأخلاقيا بذلك".
وأضاف: "لبنان ما عاد يملك القرار أو الإمكانية لمعالجة الأمور لأنه في موقع المعتدى عليه، ونحتاج إلى مبادرة تأتي من الخارج وتحديدا من الولايات المتحدة".
ولفت أبو فاعور إلى أن "نتنياهو متفلّت من أي حساب، وهو يريد أن يجرّ حزب الله إلى ردّ كبير لأنه يسعى إلى الحرب"، معتبرا أنه وأمام هذا الواقع أصبحت الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات السيئة.
واعتبر أن "التطورات الأخيرة وضعت البلد في مكان آخر ولم يعد الشأن الرئاسي أولوية إذ لا صوت يعلو على صوت المدفعية"، مشيرًا إلى أن "الموفد الفرنسي مستمر بزيارته لأنه يحمل مقاربة جديدة متفقاً عليها بين الجانبين الفرنسي والسعودي".
وتمنى أن "يتطور التضامن الإنساني الذي حصل في أعقاب الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة يجب تضامن سياسي لأن إسرائيل لا تميز بين لبناني وآخر وهي تستعدي الجميع، ونحن نحتاج إلى إعادة تشخيص وطني والنقاش بال 1701 على أن يكون الهدف حماية لبنان وليس إسرائيل".

