أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عزّ الدين إلى أن "المقاومة نقلت لبنان من مقولة استعمارية استخدمها العدو الصهيوني "لبنان قوته في ضعفه " إلى مقولة "لبنان قوته برجاله وأبطاله، بمجاهديه وشعبه، بوحدته ووفاقه الوطني" .
وفي حفل تكريمي أقامه حزب الله في حسينية بلدة عبا، قال عز الدين: "انتقلنا من ثقافة الخوف والاستسلام والذل والقبول بالاحتلال إلى ثقافة القوة والكرامة ورفض الاحتلال وثقافة الاقتدار " .
ولفت عزّ الدين إلى أن المعركة ليست بالتطور التكنولوجي فقط فإلى جانب الدبابات والطائرات والمدافع والصورايخ هناك مكمل أساسي وهو الكائن البشري في حالته المعنوية وقوته وإرادته والحافزية للقتال والإيمان بالقضية التي يقاتل لأجلها إضافة إلى موضوع الموت الذي يخلق عائقًا عند الجنود الصهاينة الذي يخافونه ويخشونه .
وأضاف: "أما نحن فعندما نتحدث عن الشهادة والشهداء والاستشهاد، هو تفوق معنوي استراتيجي في أي معركة نخوضها، وهذا الذي يدفعنا للصمود والانتصار، كما طردناه في عام 2000 ذليلا تحت قوة النيران، وكما في عام 2006 حيث انقلب الكون علينا وبلغت القلوب الحناجر، خرجنا منتصرين لذا كونوا مطمئنين وعلى ثقة هو طبيعي في سياق حربٍ عالمية علينا، وعلينا تلقفه بشكل منطقي وموضوعي -نعم أيُّ تقصير علينا علاجه- لكن في سجال ينالون منا وننال منهم نقول "وتلك الأيام نداولها بين الناس" يوم لنا ويوم علينا".
وختم عزّ الدين : نحن أصحاب حق وأصحاب قضية لا يمكن لهذه الدماء التي سالت في غزة والضاحية واليمن والعراق وسوريا أن تكون إلا دماء حق ، ألسنا على حق إذا لا نبالي نحيا أو نستشهد إما النصر أو الشهادة وكلاهما إحدى الحسنيين .

