أشار وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، إلى أن "عدد النازحين في مراكز الإيواء بلغ 70100 شخصًا".
وقال مولوي، إننا "نتابع على مدار الساعة مع المحافظين استيعاب النازحين ونولي اهتمامًا بمراكز إيواء النازحين من الجنوب"، لافتًا إلى أنه "تم تفعيل كل خلايا إدارة الكوارث في المحافظات".
وأضاف أن "مساعدات المنظمات الدولية غير كافية"، وأي احتكاكات رافقت عملية النزوح تمت معالجتها في لحظتها".
وتابع: "قد طلبنا العناية بأصحاب الأمراض المزمنة وسنؤمن الفرش والأدوية ونركز على تداعيات النزوح على المناطق المضيفة".
ولفت إلى أن "دور الصليب الأحمر اللبناني كبير في المساعدة والإغاثة"، مؤكدًا أنه "لا يُنقذ لبنان إلّا التماسك والشرعيّة".
وشدد على أن "الاستجابة هي للنازحين اللبنانيين، ولكن انطلاقًا من إنسانيتنا ووطنيتنا نحن نقف إلى جانب كلّ إنسان محتاج وهناك مراكز إيواء في البقاع مخصّصة للسوريين".
وذكر أن "هناك 13 ألفاً و500 سوري تركوا لبنان عائدين إلى سوريا ومن هنا نقول إنّ السوري قادر على العودة إلى بلده".
وختم: "لا نزال نعاني من نقص في الحاجات، لكن الموضوع سينظم تباعًا ووزارة الداخلية هي دائمًا في اجتماعات مفتوحة وخلية الأزمة في الوزارة على تواصل مستمر مع المحافظين".

