أبلغت مصادر سياسيّة معنية بملف التّأليف إلى "الجمهوريّة" قولها: إنّ “"تشكيلة ميقاتي، وخلافًا لما يجري ترويجه، لم تَمُتْ، بل إنّ لقاء الرئيسين عون وميقاتي وَسّع دائرة النّقاش حولها، وبمعنى أدق؛ شكّلت تشكيلة ميقاتي مرتكزاً للنقاش الجدِّي حولها، والذي أعطي فرصة إضافية من الآن وحتّى موعد اللِّقاء المقبل بين الرِّئيسين، ربّما الإثنين المقبل، لعلَّ المشاورات التي ستجري في اليومين المقبلين تؤسّس للقاءٍ مثمرٍ بين عون وميقاتي، ولنتائج ملموسة من شأنها أن تسرّع في ولادة الحكومة، وبالتّالي فإنّ الامور ليست مقفلة.
وردَّا عن سؤالٍ، استغربت المصادر ذهابَ البعض إلى افتراض أنّ ميقاتي رمى من التّسريع في تقديم تشكيلته إلى حَشر رئيس الجمهورية، وسألت: “أين هو الحشر طالما أن هذه التّشكيلة لا تتمتّع بصفة الإلزام، وطالما أنّ رئيس الجمهورية في يده أن يقبل هذه التّشكيلة أو يرفضها؟”.
وقد تكتّم الرئيس المكلّف على أجواء لقائه أمس برئيس الجمهورية، وغادر لقاء بعبد دون ايِّ تصريحٍ.

