نعى المجلس الإسلامي الشيعي إلى الأمة استشهاد قائد فذ من قادتها الأبطال، سماحة العلامة المجاهد السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله وقائد المقاومة الإسلامية، الذي قضى شهيدًا في ملحمة كربلائية جديدة مع طاغوت العصر وفرعونها، نصرة لقضية العرب والمسلمين، القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة عنوان شرفها وكرامتها، حيث كرس حياته الشريفة على طريق ذات الشوكة حتى قضى شهيدًا دون تلكؤٍ أو تردد
وقال في بيان: "إن شعبنا لا تسقطه التضحيات ولا تزيده إلا قوة وصلابة وتماسكًا وتمسّكًا بهذا الخط، فهو خط الأنبياء والصالحين في مواجهة العتاة والقتلة. وإن أمة قادتها وأئمتها قضوا شهداء على طريق الحق ونصرة المظلوم وعنوانها سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين، منتصرة لا محالة".
وتقدم من اسرته الكريمة وعائلته الشريفة ومن أمة الشهادة وشعبنا الصابر والمضحي ومن المقاومة العزيزة والمقاومين الأبطال ومن مراجعنا العظام ومن سيدنا صاحب العصر والزمان بأحر التعازي والرفعة وعلو الدرجات لشهيدنا الكبير .
وأضاف البيان: "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين".

