أكّد رئيس حزب "التيار الوطنيّ الحر" جبران باسيل أنّ "الخسارة كبيرة والحزن أكبر"، وذلك بعد استشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
وقال: "من مسار السيد الذي غاب وهو باق معنا ليكون أمثولة الصمود، نحفظ عنه أنه جبل الصبر"، مضيفًا، "كل مصاب ومهجر وشهيد هو منا وفينا افتحوا قلوبكم وبيوتكم وبيوت الله واحتضنوا أخوتكم فالناس نظراء لكم في الخلق وهذا جوهر المسيحية وميزته".
وشدّد على أنّ "خلاص اللبنانيين يكمن بوحدتهم وتضامنهم الإنسانيّ والوطنيّ و"هذا ما يجب أن يعلو أي خلاف سياسيّ".
وطالب، متوجّهًا "ليس لحزب واحد أو طائفة واحدة، بل للبنانيين جميعًا" بمواجهة إسرائيل بالتضامن، مشيرًا إلى أنّ "لبنان بخطر والشعب مألوم من "الجرائم الإسرائيلية التي لا يسلم منها أحد".
وختم: "وجّهنا رسائل خطية سابقًا للمطالبة بقرار دوليّ لوقف إطلاق النار وسنجري اتصالات مع الدول المعنيين للضغط على إسرائيل".

