أشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى أنَّ "وضع المنطقة في غاية الخطورة، وهذه الحرب التي بدأها الإسرائيلي في لبنان يمكنها أن تستمر لسنة أو سنتين".
ولدى سؤاله عن واقعية هذه المدّة، قال جنبلاط: "ذكّرني بعدين"، مضيفًا أن "ما يقوم به الإسرائيليون اليوم في لبنان يشبه ما قاموا به في غزة".
ولفت إلى أن "المشروع الإسرائيلي في الأساس هو شنّ الحرب، وتغيير خريطة لبنان والشرق الأوسط، وهو ما يفعله نتنياهو بالتركيز على الحرب وتوسيعها".
ورأى أن "إسرائيل تطلب رأس الحزب كما طلبت رأس حماس من قبل، ولا يمكن التفاوض مع الحزب حول الـ1701 الآن في ظل الحرب الكبرى التي تُشن عليه".
واعتبر أن "الإسرائيليين لن يتمكنوا من تحمّل تكاليف المعركة وحدهم، وهم يريدون استدراج أميركا إلى القتال بجانبهم، كما يريدون استدراج إيران إلى هذه الحرب".
كما شدد على "ضرورة الالتقاء والتشاور من دون شروط لانتخاب رئيس توافقي، وتشكيل سلطة متكاملة للعمل على مواجهة المخاطر".
وفي الختام، طالب جنبلاط الجميع، باتخاذ موقف وطني جامع وموحّد والعمل على وقف فوري لإطلاق النار، وإنتاج تسوية سياسية تحمي البلد.

