اعتبر وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم أن "العدوان الإسرائيلي المستمر على بلدنا يؤكد النهج العدواني في القتل والتدمير وعدم احترام القوانين الدولية والإنسانية وهذا ما يجعلنا نطلب من المجتمع الدولي الذي فشلت كل محاولاته حتى الآن بوقف آلة القتل الذي عليه أن يسعى بشكل فعال لإيجاد الحل لوقف عملية القتل المستنكرة والمستمرة بشكل غير مسبوق".
وأشار إلى أن "المرحلة تتطلب منا الوحدة الوطنية والتماسك ودعم القوى العسكرية والأمنية وتعاون الجميع مع كل المهمات التي تقوم بها على المستوى الوطني"، مؤكداً أنه "لدينا ثقة كاملة بجيشنا هذا الجيش الذي تاريخه يشهد له بتضحياته الوطنية وإنجازاته ونجاحاته، جيشنا ذو عقيدة وطنية راسخة وقد أثبت جدارته وكفاءته على مدى تاريخه كما أؤكد أيضاً على تعاون جيشنا على مدى عقود مع قوات اليونيفيل في جنوب بلبنان وإلتزامه دائمًا بالقوانين والمواثيق والقرارات التي تصدر عن المجتمع الدولي والالتزام بالقرار 1701 وكل مندرجاته في منطقة جنوب الليطاني بالتعاون بين الجيش واليونيفل".
وقال سليم أن "الدولة اللبنانية وافقت عليه ويبقى على المجتمع الدولي أن يقنع العدو أو يرغمه على القبول بهذا القرار لأن هذا القرار هو قرار دولي وسليم ويفتح الأفق لوقف هذه المجزرة الإنسانية".

