أكّد وزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار أنّه "من واجب الدولة اللبنانية أن تقوم بإغاثة غير اللبنانيين، لكنّه لفت إلى أنّ “قدرة الدولة على الإغاثة محدودة".
وقال عبر برنامج “جدل”: “موقفي كان واضحًا من خطة الطورائ منذ اليوم الأول وقلت إنّه علينا ترك الانتقاد للخطة إلى ما بعد الحرب"، مضيفا، “كنت ولا أزال على خلاف دستوريّ مع الحكومة منذ 18 شهرًا لكننا وضعنا الخلاف خلفنا لمواجهة الأزمة وكل ما انتقدناه سابقًا وصلنا اليه اليوم.”
ولفت الى أنّ "الدولة تنظّم الإغاثات لكنّ المجتمع المحليّ هو الذي يقوم بالمبادرات في الميدان"، معلنا أنّ "الوزارة تعمل على إحصاء سريع لمعرفة عدد الأشخاص من ذوي الحاجات الخاصة من النازحين".
كما أعلن أنّها تعمل مع اليونيسيف لتأمين المياه والأمور الخاصة بالنساء والأولاد وذلك في كل مراكز الايواء, مشيرا الى أنّ هناك بحدود الـ200 ألف نازح في مراكز الإيواء وهناك عدد كبير من النازحين على الطرقات من الجنسيات المختلفة بينما باقي اللبنانيين النازحين اتجهوا للجوء لدى أقاربهم، مشددا على أنّه خلال ساعات موضوع الحماية في مراكز الإيواء سيصبح مضبوطًا.

