أشارَ الأمينُ العامُّ لحزب البعث العربي الإشتراكي في لبنان "علي حجازي"، بعد لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، إلى أن "موضوع النزوح السوري يتطلب جرأة لبنانية ،حيث لا يمكن معالجة هذا الموضوع من دون تنسيق مباشر مع الدولة السورية"، موضحّا أن "هذا الأمر مرحب به من الدولة السورية التي عبرت أكثر من مرة عن تضامنها مع لبنان".
وأكد "حجازي "أن "ربط هذا الأمر ببعض المواقف العربية المستجدة يجب أن لا يشكل حرجاً للمسؤولين اللبنانيين"، لافتاً إلى "أننا تطرقنا للملف الحكومي وأكدنا على وجوب أن يكون هناك حكومة فاعلة في أسرع وقت ".
وفي ما يتعلق، بموضوع ترسيم الحدود أكد "حجازي أن "ما قامت به المقاومة يعطي دفعاً إيجابياً للموقف اللبناني"، مشيراً الى أن "بري" وصف ما يجري على مستوى المفاوضات بكلمة دقيقة "إن هناك تطوراً في المفاوضات، وقد نصل إلى نتيجة خلال فترة قصيرة".
وأشار "حجازي"، إلى "أنني طلبت من "بري " تحريك موضوع العفو العام في بعض المناطق مثل البقاع والشمال، لاسيما أن الدولة اللبنانية لا تملك سجوناً كافية من أجل جميع المطلوبين، ما يدفع الكثير من المطلوبين إلى التهرب من تسليم أنفسهم إلى القضاء".

