أكد نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون أن "المستشفيات في المناطق التي تتعرض لعمليات عسكرية لديها صعوبة في تأمين الاحتياجات وهي تعمل حصراً في معالجة الجرحى، أما المستشفيات في المناطق الآمنة نسبياً تعطي الأولوية للجرحى وتستقبل المرضى الذين يحتاجون إلى معالجة عاجلة ولا يمكن تأجيلها كمرضى القلب ونزيف الدماغ ، أما الحالات الباردة كعمليات الأنف والأذن والحنجرة يمكن تأجيلها."
أشار هارون إلى أنها التحديات التي تواجه المستشفيات كبيرة "تبدأ على الصعيد البشري بحيث يقع الأطباء والممرضون تحت ضغط قوي جداً، ضغط العمل والضغط النفسي سيما وأنهم يعملون تحت القصف وفي ظل ظروف صعبة، موجهاً تحية للأطباء والممرضين" سيما وأن لدينا نقص على الصعيد البشري لجهة الممرضين والممرضات لكننا ما زلنا قادرين على الصمود و سنبقى بإذن الله صامدين".
وقال هارون، "نحن في الوقت الحاضر قادرون على السيطرة على الوضع ولكن لا نعلم كم ستتوسع الحرب وما يمكن أن يحصل، مشيراً إلى أنه إذا تكرر سيناريو غزة فهذه كارثة خاصة إذا تم استهداف المستشفيات كما حصل في غزة."
وكشف هارون أن وزارة المالية قامت بتحويل الأموال للمستشفيات التي هي بحاجة ماسة لسيولة لأن طبابة الجرحى مكلفة جداً.

