استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفدًا من كتلة "التوافق الوطني" ضم النواب: حسن مراد، عدنان طرابلسي ومحمد يحيى، وجرى عرض لآخر التطورات والمستجدات السياسية والميدانية وملف النازحين.
كما استقبل الرئيس بري سفيرة الولايات المتحدة الأميركية ليزا جونسون، وتم عرض تطورات الأوضاع السياسية والميدانية في لبنان والمنطقة في ضوء مواصلة "إسرائيل" لعدوانها على لبنان.
واستقبل بري وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري الذي وضعه بأجواء ونتائج القمة الفرنكوفونية.
كذلك استقبل رئيس المجلس أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي علي حجازي، الذي قال بعد اللقاء: "زيارتنا للرئيس بري أولاً للتعزية بكافة الشهداء لا سيما سماحة السيد الشهيد حسن نصر الله، والتمني بالشفاء العاجل للجرحى. طبعاً نحن نستمد من دولة الرئيس ومن كل القوى الحليفة للمقاومة العزيمة والإرادة والتأكيد على القدرة والصمود والمواجهة للمشروع الهادف لاحتلالِ أرضنا وتدمير قرانا".
وأضاف: "لدينا يقين بأن هذه المقاومة لن تنهزم. والعدو سوف يتكبد الكثير والكثير من الخسائر في حال قرر التقدم برًّا وهو يدرك ذلك جيدًا. نحن متفقون على أن المقاومة حتى الساعة تملك الكثير من المفاجآت وهي قادرة على إيلام العدو ودفعه إلى وقف حفلة جنونه والمقاومة لن تنهزم وشعبنا سيعود إلى قراه ومدنه إلى الجنوب والبقاع والضاحية، في مشهد هو تكرار لمشهد عام 2006 سنعود مرفوعي الرأس".
وأكد أن "أولى الأولويات في هذه المرحلة هي وقف إطلاق النار، ومن المعيب أن تطرح أي مواعيد مع التقدير لأهميتها التي لا بد من إعادة انتظام عمل كل المؤسسات الدستورية في البلد، إلا أن الأولوية لوقف إطلاق النار والابتعاد عن التفكير بفرض أي موضوع ربطًا بما يفترضه البعض بأن المقاومة خسرت المعركة، انتظروا قليلًا وستكتشفون أن المقاومة لن تهزم وهذا الاستعجال لا ضرورة له".
وشدد على أن "الأساس الآن هو وقف إطلاق النار وبعدها موضوع النزوح، ونحن نناشد كل حر في العالم العمل من أجل تسيير قوافل الدعم للنازحين وإنشاء جسر جوي يخدم النازحين ودعم صمودهم الذي هو الأساس في تحقيق الانتصار، ولا بد من تفعيل عمل المحافظين وتأمين السيولة المادية لهم".

