استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى وفدًا من كتلة" الاعتدال الوطني" ضم النواب: وليد البعريني واحمد الخير وأحمد رستم.
وبعد اللقاء قال النائب البعريني، "تشرفنا بلقاء سماحته ووضعناه في أجواء تحرك تكتل الاعتدال الذي يقوم به على الصعيد السياسي والاجتماعي والمعيشي ومساعدة النازحين، وأكدنا لسماحته أن تعزيز الوحدة الوطنية هي مطلب كل اللبنانيين علينا أن نتعاون ونتكاتف جميعًا وندعم كل الجهود والمساعي التي تهدف إلى جمع الكلمة ولم الشمل".
وأكد أن "كتلة الاعتدال الوطني مع تطبيق القرار 1701 دون قيد أو شرط وتعتبره الحل الديبلوماسي الأمثل لوقف النار والعدوان الإسرائيلي على لبنان، وتؤيد لقاء عين التينة الذي جمع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي ووليد جنبلاط الذي يبنى عليه، وما صدر عنه من خارطة طريق نستطيع العبور منها إلى بر الأمان بالتوافق مع القوى السياسية الأخرى ونأمل أن نصل إلى نتيجة في هذا الإطار".
وأضاف، "نحن مع انتخاب رئيس للجمهورية تحت أي ظرف كان لبنان لم يعد يحتمل الشغور، ولا يمكن أن تستمر الجمهورية بدون رأس، والجميع يتحمل مسؤولية الفراغ في سدة الرئاسة الأولى، والمواطن يريد أفعالًا لا أقوالا ولا يريد شعارات رنانة بل التطبيق على الأرض في شتى المجالات".
وشدد على أن" مبادرة تكتل الاعتدال الوطني مستمرة في مساعيها وجهودها لانتخاب رئيس وتشكيل حكومة وتتقبل أي رأي أو اقتراح يساهم في تعزيز الهدف الذي نسعى إليه".
وطالب "جميع القوى السياسية بدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وبقية الأجهزة الأمنية للحفاظ على أمن الوطن والمواطن، فالدولة ومؤسساتها هي المؤتمنة على مصالح البلاد والعباد".

