قال وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال المهندس زياد مكاري: “مرة جديدة تجد وزارة الإعلام نفسها مضطرة إلى تذكير وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية كافة بضرورة التبصر ومحاذرة الانزلاق إلى الفتن وتعريض السلم الأهلي في زمن الحرب."
وأضاف في بيان، "أي خبر تعوزه الدقة أو يفتقر إلى الصحة في هذا الظرف الكارثي، يخلف حتمًا بلبلة وخوفًا واستياء عارمًا، وقد يبلغ حد الفتنة."
وأكد مكاري أن "وزارة الإعلام تفيد بأن المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع يقوم بما عليه في هذا المجال، والوزارة لا توفّر جهدًا للتدخل الإيجابي حيث يلزم، وهذا بالضبط ما تفعله كلما اقتضى الأمر، إلا أنه نظراً إلى الظروف الراهنة، لا يمكن السكوت عن أي خبر يورّط البلد في فتنة ويعرض السلم الأهلي وحياة المواطنين لأخطار نحن في غنى عنها في هذا الظرف الكارثي، وعليه سوف تتخذ من الآن فصاعدًا الإجراءات الواجبة في حال عدم توخي وسائل الإعلام الدقة في أخبارها وعدم مراعاتها ما يعيشه البلد من حرب تقتضينا التروي والحكمة بدل الإثارة والتسرع، وذلك التزامًا للمادتين 295 و296 من قانون العقوبات، واللتين تنصّان على معاقبة كل من يضعف الشعور القومي أو يوقظ النعرات أو ينقل أخباراً كاذبة أو مبالغًا فيها في زمن الحرب."

