أفاد مصدران مطلعان على عمليات حزب الله لوكالة "رويترز" ، بأن الحزب يستعد لحرب استنزاف طويلة في جنوب لبنان بعد أن قضت إسرائيل على قياداته العليا، وذلك من خلال قيادة عسكرية جديدة تدير إطلاق الصواريخ والصراع البري.
وقالت المصادر، إن "قوة الحزب تقلصت بعد 3 أسابيع من الضربات الإسرائيلية المدمرة ـ وأبرزها اغتيال الأمين العام للحزب الشهيد السيد حسن نصر الله".
وأضافت أن "الأصدقاء والأعداء على حد سواء يراقبون الآن مدى فعالية حزب الله في مقاومة القوات الإسرائيلية التي عبرت إلى داخل لبنان بهدف معلن يتمثل في إبعاده عن الحدود".
وأشارت إلى أن "الأخير لا يزال يمتلك مخزونًا كبيرًا من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ الدقيقة الأكثر قوة والتي لم تستخدمها بعد، على الرغم من موجات الغارات الجوية التي تقول إسرائيل إنها استنفدت ترسانة الحزب بشدة".

