قالت مصادر مطّلعة لـ"الأخبار"، إن الحركة الدبلوماسية المستجدة لا تحمِل أي حلول، ونقلت عن ميقاتي قوله في مجالسه إن الموضوع معقّد والحرب طويلة، لكننا لا نستطيع تخويف الناس.
وكشفت المصادر أن بري وميقاتي يؤكدان رغم كل الضغوط عليهما أن لا خروج عن الخط المرسوم للقرار ١٧٠١، ولن تكون هناك أي تعديلات أو العودة إلى قرارات قديمة، كما أكدا على أن الأولوية هي لوقف إطلاق النار.
واعتبرت المصادر أن زيارة قاليباف لبيروت تعزز موقف لبنان في التفاوض، وتؤكد أنه لن يكون متروكاً وحده للهمجية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن عمليات المقاومة الأخيرة والتي استعادت جزءاً من الردع في وجه إسرائيل، أراحت الجانب الرسمي المفاوض وأعطته مجدّداً أوراق قوة.

