لفت لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع إلى أن "بعض وسائل الإعلام ومنصات الإعلام الإلكتروني دأبت منذ بدء العدوان الصهيوني البربري على لبنان الترويج الخبيث والماكر لفكرة أن الدولة العبرية الزائلة تشن حربًا على فئة من اللبنانيين وحزب بعينه في محاولة للإيحاء بأن التغول الإجرامي لحكومة نتنياهو اليمينية الفاشية وعصابته العسكرية بحق لبنان وشعبه إنما هو رد فعل على فعل وهذا عمليًّا عن قصد أو غير قصد تضليل متعمد وانحياز مبطن للعدو ومشاريعه في لبنان والمنطقة.
وأكد اللقاء في بيان أن "العدو الصهيوني يشنُّ عدوانًا على لبنان كل لبنان وأن المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) وجمهورها وحلفاءها إنما يخوضون معركة الدفاع عن عروبة ووحدة وسيادة واستقلال لبنان وأي طرح مخالف تصريحًا او تلميحًا لا شك أنه ينطوي على نوايا غير سليمة تتساوق مع خطط العدو ومآربه وهذا ما لا نتمناه من أي مكون أو جهة لأنها ضرب في الصميم للوطنية اللبنانية والانتماء والهوية الجامعة".
ورأى اللقاء أن "الرهان على متغيرات في موازين القوى جراء العدوان الصهيوني كان وسيبقى محض أوهام بائدة و إحياء أحمق لتجارب ساقطة فالمقاومة بخير والميدان شاهد والأيام والليالي وساحات النزال بيننا وبين عدوِّنا".
وحيا اللقاء شهامة ومرؤة اللبنانيين في احتضان أهلهم المهجرين قسرًا من قراهم وبلداتهم والذي يعكس حقيقة شعبنا التي تتجسد وطنية وأصالة وإخاء إنسانيًّا .

