استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وفدًا من كتلة "اللقاء الديمقراطي".
وقال النائب بلال عبد الله بعد اللقاء، "بتكليف من وليد جنبلاط ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط، تشرفنا بلقاء مفتي الجمهورية وكالعادة نأتي إلى هذه الدار لكي نحاول أن نجد مخارج للأزمة التي يعيشها لبنان، هذه الأزمة الوجودية في ظل عدوان إسرائيلي مستمر على شعبنا وأرضنا وأهلنا في كل لبنان، ووجدنا لدى المفتي دريان كل التفهم والحرص على دعم الجهود التي يقوم بها وليد جنبلاط، وجهود الرئيس نجيب ميقاتي، والرئيس نبيه بري، والحوار مع كل القوى السياسية، لتأمين تسوية داخلية، تحمي ما تبقَّى من لبنان إذا صح التعبير، وتحاول خرق الجدار الدبلوماسي، لوقف إطلاق النار".
وأضاف، "واضح ما يطلبه منا المفتي دريان، يطلب تغليب لغة العقل والحوار والاعتدال والانفتاح، وتأمين كل التسهيلات لأهلنا النازحين في كل المناطق".
وتابع، "وجه المفتي تحيته لوليد جنبلاط، لما قام به في الجبل ومنطقة راشيا، وكان لنا نقاش حول القمة الروحية المزعم عقدها، ونعتقد أنها تشكل غطاء وطنيًّا وروحيا كبيرا لحث جميع اللبنانيين على الذهاب للتسوية، لأنه ما زالت بعد الأصوات ترفع السقف على دم اللبنانيين في الوقت الحاضر، وعلى معاناة الناس، بينما نسعى نحن للملمة جراح الوطن، واستعادة كل مكوِّنات هذا البلد، وعدم استثمار الحرب الإسرائيلية المستمرة لتغيير معادلات داخلية، بل نحن حرصاء كما قلنا على الطائف، فهو دستور البلد".
وطالب "بوقف إطلاق النار، وبالتسوية السياسية، التي إذا أتت قبل وقف إطلاق النار فهذا جيد جدا، ويجب حماية ما تبقى من مؤسسات دستورية، التي نحن في حاجة إليه جميعًا، وهذه الروحية التي رأيناها عند سماحته، سننقلها لرئيس الحزب تيمور جنبلاط، الذي يشد على يديه لاستكمال هذه المساعي لحماية البلد، وهذه مهمتنا التاريخية ونحن متمسكون بها".

