أشار عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي إلى أنّ " مدينة النبطية استيقظت اليوم على غارات وحشية ضد المدنيين الأبرياء"، مؤكدًأ أنّ المدينة ومحيطها يتعرضون لعدوان وحشي وغارات عدة على مراكز ومبان مدنية ولا وجود لأي أعمال عسكرية فيها كما يزعم العدو الإسرائيلي".
وأعرب قبيسي عن إدانته "قصف مبنى بلدية النبطية الذي أدى إلى استشهاد رئيسها الدكتور أحمد كحيل وعدد من الأعضاء والموظفين والمدنيين الذين يتابعون الأعمال الإغاثية ومساعدة المواطنين في المدينة"، معتبرًا أنه "عمل وحشي إجرامي بحق مركز بلدية النبطية ومركز اتحاد بلديات الشقيف - النبطية وبحق المدينة ومحيطها".
وفي حديث تلفزيوني، أكد أن "سلسلة من العمل الإجرامي يتوسع كل يوم على مساحة الجنوب بشكل كامل، والعدو الإسرائيلي لا يميز بين مدني وعسكري ومقاوم"، مشيرًا إلى أن "الجبهة بين المقاومين والعدو الغاشم مستمرة على القرى الحدودية، والمدنيين الموجودين في قراهم ومنازلهم بعضهم لا يستطيع المغادرة، وعائلات تدمر المنازل على رؤوسهم بعدوان وحشي وإجرامي، وما نراه ليست حربًا عسكرية، بل عمل جبان ومجرم بحق المدنيين على مساحة الجنوب والبقاع والضاحية وكل لبنان".
وشدد على أنّ "ما يجري على مساحة وطننا هو عملية قتل ممنهجة بحق المدنيين والعدو الإسرائيلي يستكمل إجرامه منذ العام 1948 حتى يومنا هذا، العدو يكذب على العالم أجمع بأنه يقاتل المقاومين في لبنان، لكن الأمر تجاوز ذلك بتدمير أحياء كاملة واستهداف المدنيين لأنه عاجز أمام المقاومين وهذه ليست قوة، إنما عدوان يمارسه هذا العدو الإسرائيلي بحق المدنيين والمباني والأحياء المدنية ولا خيار إلى المقاومة ورسالة المقاومة".

