أكد وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال وليد فيّاض، أننا "نحاول اليوم في الوزارة أن نتابع أعمالنا قدر المستطاع بأجواء طبيعية، خصوصًا أننا في ظل عدوان صهيوني، ومشروع توسعي للعدو، نجهل أهدافه، هل هو احتلال؟ أم كسر الآخر؟ لذا من المهم أن نخفف الكلام ونوحد الموقف على المستوى الوطني، فالموقف الواضح يجب أن يركز على المطالبة بوقف العدوان لأنه عدوان صهيوني غير متوازن، وهناك آلة تسليح وتمويل غربية تحت غطاء دولي ما يسمح للعدو بالقيام بما يشاء”.
وقال في حديث تلفزيوني: "إزاء هذا الوضع، علينا أن ندرك أن الوضع يتطلب الوحدة الوطنية، لأن الخلاف الداخلي يخدم الأجندة الصهيونية التي تسعى لزرع بذور التفرقة بين اللبنانيين".
وعن الإجراءات التي تقوم بها وزارة الطاقة، قال فياض: “تفقدنا عدة مراكز للإيواء ونتابع من خلال مؤسسات الوزارة أوضاع هذه المراكز، ونسعى لزيادة ساعات التغذية بالتيار الكهربائي والمياه".
ولفت إلى أننا "توجهنا من جهة ثانية، إلى الحكومة بطلب الدعم اللازم لتأمين الاحتياجات الأدنى لمراكز الإيواء التي تحتاج كميات مياه، أكثر من قدرة مؤسسة المياه أو قدرة التخزين لديها، وتأمين صهاريج مياه، هذا يحتاج إلى تمويل، أي بعض ملايين الدولارات في الشهر لتغطية تأمين المياه الجيدة وتأمين المازوت للمولدات واشتراكات الكهرباء، وقد تقدمنا بهذا الطلب منذ ٢٠ يومًا، وحتى اليوم ليس هناك استجابة، لأن آلية العمل للوصول إلى الموافقة والتنفيذ بطيئة، في حين يتطلب هذا الموضوع تحركاً أسرع”.
وأكد أنه "يسعى جاهدًا كل يوم، ويقوم باجتماعات يومية مع شركة الكهرباء لتأمين استمرارية خدمات الكهرباء كالفيول والتمويل"، مضيفًا، "نحن نعوّل على الاستجابة الإيجابية، من قبل الحكومة ووزارة المالية ورئيس لجنة الطوارئ الوزير ناصر ياسين. لقد حددنا الاحتياجات وأعطينا الأوامر لإعادة توزيع ما لدينا”.
وختم: “في موضوع المنشآت، أحاول أن أفتح خطابًا اعتماديًّا لشراء شحنة جديدة من الديزل، لتأمين مخزون إضافي، لكن مصرف لبنان لم يتجاوب بعد في فتح خطاب الاعتماد، أنا أحاول أن أقلل من تقاذف المسؤوليات على المستوى الداخلي، ولكن هذه الجهوزية تتطلب تضافر الجهود"، وفي ما خص المحروقات، فهي موزعة وبالتالي سيكون تأثرها بالأزمات أقل، إذ لدينا منشآت موزعة في طرابلس والزهراني، أيضاً هناك المنشآت الخاصة، والمخزون متوفر لفترة تمتد إلى ما لا يقل عن 20 يوماً، إضافة إلى المخزون المتوفر في المحطات، وبالتالي لا يوجد مشكلة في الوقت الحالي. ولكن ما نخشاه هو أن يتوسع العدوان الصهيوني من خلال أحكام سيطرته على الجو والبحر إذا ما توفر له الغطاء الدولي الكامل”.

