أدان "لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية" في البقاع، اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" يحيى السنوار، وقال في بيان: "هكذا هو درب القادة الاحرار، والسنوار نموذج حي للقائد الملهم المرتقي في ساح اشتباك وعراك، شجاعا بطلا مقبلا على صهوة دمه كما كل القادة العظام وعلى رأسهم عزيز الأمة ورمزها الأمين العام لحزب الله الشهيد الأسمى والأغلى سماحة السيد حسن نصرالله".
وأكد أن "ما ارتكبه العدو الصهيوني هو خطأ جسيم سيرتد وبالا عليه في سردية الإعلان عن استشهاد القائد السنوار في خضم مواجهة مباشرة لأن في ذلك صياغة لسردية الفداء والتضحية والبذل والإقدام من المستوى الأعلى في قيادة المقاومة، ما يؤسس لجيل قيادي ممتلئ حافزية واستعدادا وجاهزية لاستكمال مسيرة الجهاد لأجل حرية الأرض والإنسان في بلادنا والتي لن تتوقف حتى كنس بني صهيون من منطقتنا العربية بأحلامهم التوراتية ومشروعهم التوسعي الاغتصابي".
وندد "اللقاء" بـ"التهديد الذي أطلقه عضو حزب العمل الصهيوني مائير مصري للرئيس نبيه بري على أنه هدف للاغتيال"، وقال: "إن غطرسة العدو وإجرامه ووقاحته الموصوفة تطال ركنا وطنيا وقوميا ورئيسا للمؤسسة التشريعية في لبنان، ورد الرئيس نبيه بري: أنام ملء جفوني.. ويسواني ما يسوى الناس" رد رجل دولة مقاوم صلب قوي الشكيمة عنيد بالحق دفاعا عن سيادة لبنان ووحدة عروبته".
وشدد على أن "هذا التهديد البائس لا ولن يغير شيئا في موقف الرئيس بري الذي يدير التفاوض الدبلوماسي بشجاعة وعزم واقتدار، مانعا العدو من تحقيق أهدافه العدوانية على لبنان ومتكئا على رجال أذاقوا العدو مرارة الفشل في الميدان إيمانا منه أن التضحيات الجسام ستثمر نصرا مؤزرا والحروب تحسمها النتائج. وتبقى الساعات والليالي والميدان بيننا وبين عدونا".

