استغرب عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة تصنيف المناطق بين حزب الله وحركة أمل.
وأكد خواجة أن مدينة بنت جبيل، مثلها مثل الحوش في صور، والطيونة والجناح، هي جميعها مناطق عزيزة"
وشدد على أن "كل شبر في الجنوب، والضاحية، ومن لبنان حركة أمل وحزب الله معنيان به، وكل ما يُقال عن رسائل إسرائيلية إلى بري لا يعدو كونه كلامًا إعلاميًا ولا ينبغي البناء عليه".
وانتقد الذهاب الى هذا التحليل في حين تُشن حرب إبادة إسرائيلية على لبنان، متسائلًا "ما الفائدة من البحث فيما قاله أو سمعه هوكشتاين"، فيما الأولى اليوم الاهتمام بما يحصل على الأرض.
وقال: لكل حرب نهاية، ولكن متى؟ الميدان وحده من يحدد ذلك"، مضيفًا أن "القرار اليوم بيد الإسرائيلي، فهو الذي يرفض وقف الحرب".
ورأى أن "العدو الإسرائيلي سيتوقف عن الحرب في حالتين: إما أن تتوفر الإرادة والقرار الأميركي الذي يجبره على التوقف، خاصة أنه لولا أميركا لما كانت هناك إسرائيل، لكننا حتى اللحظة لم نرَ أي إرادة أو قرار، خصوصًا أن الوضع الأميركي اليوم يعاني من فقدان التوازن عشية الانتخابات الرئاسية.
أو أن يتحمل الإسرائيلي المزيد من الخسائر ويتوجع من هذه الحرب. وأنا أعتقد أن ما تقوم به المقاومة اليوم يندرج في هذا السياق، حيث نجحت في الوصول إلى ما بعد تل أبيب، من خلال إحداث شلل كبير، وقد وسعت نطاق نزوح المستوطنين، حيث نزح الكثير من عكا وصفد وحيفا إضافة إلى تل أبيب.
وعن صمود المقاومة في الحرب البرية، أشار إلى أن الإسرائيلي بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من القتال قد تقدم نحو بعض المنازل والتلال، ولكنه لم يتمكن حتى الآن من احتلال أي قرية جنوبية، رغم مواجهته لعناصر المقاومة، الذين عادة لا يتمسكون بالجغرافيا.
ولفت إلى أن "المقاومة تقاتل بشكل متحرك ومرن، ومع ذلك منعت الإسرائيلي من تحقيق أي تقدمات، وهو أمر غير معتاد عليه".
وختم: "وقت التفاوض لا يزال باكرًا، ففي حال لم يتوجع الإسرائيلي، لن يتوقف عن حربه".

