أشار وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال "علي حمية"، إلى أن "الرؤيتين الفرنسية والأمريكية أصبحتا متطابقتين"، لافتًا إلى أن "الجانب الفرنسي أكد على أهمية تطبيق القرار 1701".
وقال حمية في حديث لقناة "الجزيرة"، إن " الحكومة أكدت مرارًا قبولها القرار 1701 لكن الأولوية الآن لوقف إطلاق النار".
وأضاف أن "قصف المعابر البرية يفاقم معاناة المدنيين، والحكومة تحاول عبر اتصالات دولية تحييد المرافق العامة".
كما أكد أن "المعابر البرية مدنية خالصة وتخضع بالكامل للقانون اللبناني"، مشددًا على أن القصف قرب مطار رفيق الحريري الدولي يعرض سلامة الملاحة الجوية لخطر كبير.

