أشار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أمام زواره إلى أن "إحداث أي خلل في التوازنات بالمواقع المدنية والقضائية والعسكرية وفي سائر مؤسسات الدولة نرفضه رفضًا قاطعًا، و ينبغي أن تبقى هذه المواقع مصانة من دون أي تمييز حفاظًا على المساواة في الحقوق، ورفض المس بأي موقع يخص المسيحيين والمسلمين بعامة وأهل السنة بالذات ويجب أن تبقى محفوظة وعلى الجهات المعنية في الدولة إصلاح الخلل حرصًا على المصلحة الوطنية العامة".
وأكد أن "دار الفتوى بما تمثل وطنيًا وإسلاميًا لا ترضى بأي خلل يمكن وقوعه، فلذلك ننبه بحزم وشدة إلى عواقب الاستهانة بحقوقنا المشروعة وسنبقى متابعين ومحافظين عليها".

