باشر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سلسلة لقاءات ديبلوماسية في السرايا اليوم في إطار دعم الموقف اللبناني لوقف العدوان الإسرائيلي.
وفي هذا الإطار، استقبل رئيس الحكومة، في حضور وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال.
وقالت الوزيرة بعد اللقاء: "زرنا الرئيس ميقاتي للتعبير عن دعم الاتحاد الأوروبي، وشددنا على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار. وشرحنا مختلف الوسائل التي ندعم فيها لبنان من خلال المساعدات الإنسانية والدعم المالي والإنساني والسياسي".
وأضافت: "تطرقنا أيضا لموضوع التربية والتعليم وضرورة تأمين التعليم لجميع الأولاد الموجودين في لبنان، وعرصنا أيضا لأهمية الإصلاحات، وبما أن عملية إعادة الإعمار يمكن أن تبدأ عاجلا أو آجلا فيلزمها قطاع مصرفي يعمل بشكل جيد مع القيام بالإصلاحات ومكافحة الفساد".
كما استقبل رئيس الحكومة سفير الصين تشيان مينجيان وتمّ البحث في التطورات الحاصلة.
كما استقبل رئيس الحكومة وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية في المانيا سفينا شولتسه، في حضور سفير المانيا كورت جورج شتوكل - شتيلفريد وأعضاء الوفد المرافق.
هذا واستقبل ميقاتي رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب الدكتور فادي علامة ورئيس لجنة الصحة النيابية النائب الدكتور بلال عبد الله.
وقال عبدالله بعد اللقاء: "الهدف الأساسي للقاء إعلان التقرير أو الورقة التي قدمها وزير الصحة حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق القطاع الصحي في كل لبنان، أي المستشفيات وسيارات الإسعاف والمراكز الصحية وقتل العاملين أو المسعفين وتهديد المستشفيات"
وأضاف: "اتفقنا مع دولة الرئيس بأن تكون هناك متابعة لهذا الملف مع الدول المعنية في مجلس الأمن لمحاولة ردع العدو الإسرائيليّ من الاستمرار في استباحة القطاع الصحي في لبنان. إن هذا القطاع، والتزاماً بخطة الطوارئ الجيدة التي وضعها وزير الصحة، استطاع الاستمرار في تأدية خدماته في حالات الإصابات ومعاناة النازحين ومتابعة معالجة المقيمين بأعلى مستويات وبكل نخوة وإقدام، كما أن هذا القطاع أثبت التزامه الوطني وليس فقط التزامه برسالته".
من ناحيته، قال النائب علامة: "هدف الزيارة هو التنسيق والتعاون بين اللجنتين ومع وزير الصحة في موضوع المستشفيات والقطاع الصحي والمسعفين وما يتعرضون له اليوم للأسف من قتل وسفك للدماء ومخالفات لكل القوانين الإنسانية في العالم".
وأضاف: "وركزنا مع دولة الرئيس على أهمية وجود تواصل مع سفراء الدول في مجلس الأمن والدول الخمس الدائمة العضوية، والدول العشرة المنتخبين وهدفنا إيصال رسالة بأن هناك قطاعاً صحياً وعاملين فيه يضحون بأرواحهم، وللأسف فقد استشهد عدد كبير منهم وهناك إصابات كثيرة، فالدول الأساسية التي لديها صوت في مجلس الأمن تعرف حجم المعاناة والانتهاكات التي يشهدها هذا القطاع".
وتابع: "كانت مناسبة تطرقنا إلى موضوع النزوح وشؤون وهموم النازحين وكيفية الإسراع في الآليات في إيصال المساعدات إلى النازحين وما يصل من الدول الشقيقة إلى لبنان من مساعدات والخطة التي وضعتها الحكومة والتي يتابعها دولة الرئيس والتي أساسها الشفافية والعدالة في التوزيع وهذا ما يهمنا ويهم المواطن حالياً".
وكان الرئيس ميقاتي استقبل صباحا المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء إلياس البيسري.

