اعتبر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن العدوان الصهيوني على لبنان جزء من خطة كبيرة تهدف إلى تحقيق التوسع الإقليمي على حساب لبنان وفلسطين. مشيراً إلى أن حزب الله منذ عام 2006، بعد عدوان تموز، كان يستعد لهذا النوع من العدوان الذي وصل إليه اليوم.
ولفت قاسم، إلى أن "الإسرائيلي توقع في البداية أن ينهي المرحلة الأولى من الحرب بتدمير حزب الله عبر استهداف القيادات وتدمير البنية العسكرية للحزب، لكن العدو لم يكن يدرك أنه يواجه مقاومة لديها 3 عوامل قوة أساسية: العقيدة الإسلامية الراسخة، الاستعدادات العسكرية والقدرات التقنية، والإرادة الصلبة للمجاهدين".
وتابع، أن حزب الله يمتلك عناصر قوة تشمل مجاهدين مدربين، سلاحًا مهيأً، وقدرة على الصمود في المعركة.
وأشار إلى، أن "العدو الإسرائيلي يعتمد على 3 عوامل قوة هي: الإبادة وقتل المدنيين، قدرات جوية استثنائية، والتحكم بالاتصالات من خلال الدعم الأميركي. وقال إن "الطائرات هي العنصر الحاسم في قوة الإسرائيلي، لكن الجيش الإسرائيلي نفسه ضعيف من حيث قدراته البرية".
كما شدد قاسم على، أن "الميدان هو العامل الوحيد الذي يوقف الحرب، سواء على الحدود أو في الجبهة الداخلية. نحن قادرون على مواجهة أي تصعيد. لدينا العشرات من آلاف المجاهدين المدربين وهم قادرون على الثبات، وأيضًا لدينا مخازن سلاح يمكن أن تمدنا لفترة طويلة". وأضاف أن إسرائيل "ستصرخ من تأثير الصواريخ والطائرات، ولا يوجد مكان آمن داخل الكيان الإسرائيلي".
وأوضح قائلاً إن المقاومة لا تعتمد على الانتخابات الأميركية أو الحراك السياسي الدولي، بل على ميدان المعركة فقط، مؤكداً أن "المقاومة لا تميز بين العدو والزمان والمكان، فهي مستمرة حتى النصر".
وأكد الأمين العام، أن خيار حزب الله هو "إفشال أهداف الاحتلال" وأنه لا يتوقع أن يكون هناك أي تقدم من خلال الحراك السياسي أو الانتخابات.
وأشار إلى، أن "قوة المقاومة ليست بعدد الأسلحة فقط، بل بتواصلها وثباتها على المبادئ، وبالقدرة على الاستمرار رغم الفوارق في الإمكانيات العسكرية". وأكد أن "الهدف النهائي هو النصر والكرامة، والعدو سيدفع ثمنًا غاليًا في هذه الحرب".
وأكد قاسم، أن أي مفاوضات مع العدو يجب أن تتم عبر الدولة اللبنانية، وبرعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، مشيرًا إلى أن السقف المبدئي لهذه المفاوضات سيكون "حماية السيادة اللبنانية بشكل كامل غير منقوص" ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.

