تابع وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال جورج بوشكيان، موضوع الشكاوى المتعلّقة بارتفاع أسعار الزجاج والألمنيوم من دون مبرّر.
وعقد سلسلة اجتماعات مع أصحاب المعامل المتخصّصة بتصنيع هذين المنتجين، كما تواصل مع الصناعيين الذين تعذّر حضورهم، حيث أكّدوا أنّ المعامل لا زالت تعتمد الأسعار المتداولة سابقًا، أي قبل العدوان الإسرائيلي على لبنان، وهم يسلّمون البضاعة للتجّار والمعنيّين بالتركيب والتجهيز على هذا الأساس، وقدّموا للوزير البراهين والإثباتات والفواتير التي تؤكّد ثبات الأسعار واستقرارها.
واستنتج بوشكيان نتيجة هذه المعطيات، أن الاستغلال يتمّ خارج المصنع من دون مبرّر. وأعرب عن أسفه لغياب التضامن في هذه الظروف الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الأليمة والاستثنائية.
واستبعد وضع جدول أسعار لاستحالة الأمر بسبب وجود أكثر من مواصفة ونوع وحجم وصنف في هذا المضمار.
وأكد أن "وزارة الصناعة قامت بالجهود اللازمة مع الوزارات والإدارات المعنية الأخرى من أجل ضبط تفلّت الأسعار ومنع استغلال الفرص على حساب المواطن المنكوب"، مناشدًا المعنيين تحكيم ضميرهم وإنسانيّتهم ومهنيّتهم والعمل وفق القناعات بأنّ المال الشرعي بالكاد يدوم، فكيف بالمال الحرام".

