أشار نقيب أصحاب معارض السيارات، وليد فرنسيس، الى أن حركة البيع في معارض السيارات "توقفت بالكامل خلال فترة الحرب، وهذه هي المرة الأولى في تاريخ القطاع التي يحدث فيها ذلك، حيث استمر التوقف لمدة شهر ونصف، وخلال تلك الفترة، كانت السفن التي تحمل البضائع تصل إلى مرفأ بيروت، إلا أننا لم نتمكن من دفع الرسوم الجمركية في حينها بسبب عدم وجود سيولة، ولهذا السبب اضطررنا إلى ترك البضائع في المرفأ".
وأضاف، "تكبدنا خسائر ضخمة جدًا خلال هذا العام، ففي معظم الدول، عندما تحدث الأزمات، تتدخل الدولة لحماية مصالح المواطنين ودعم الاقتصاد، لكن في لبنان، لم تُقدم لنا أي مساعدات أو تعويضات، حتى أنه لم نحصل على أي حسومات على ضريبة القيمة المضافة (TVA)".
ولفت فرنسيس، إلى أن "هناك بواخر كانت من المفترض أن تصل إلى مرفأ بيروت، لكنها قامت بتفريغ السيارات في دول أخرى مثل المغرب، في حين توقفت السفن القادمة من أوروبا وأميركا، مما أدى إلى تراكم السيارات في الخارج بسبب الأزمة والحرب".
كما أوضح أنه "حالياً بدأ القطاع في التعافي، ولكن الحركة لا تزال بطيئة ولم تصل إلى المستوى المطلوب، إذ أن المبيعات تحركت بنسبة 20% فقط، ولا يزال هناك تراكم كبير للسيارات في الخارج، ولم نتمكن من استيرادها إلى لبنان حتى اليوم".

