أبلغت "وزارة الطاقة المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنها "لن تستطيع تسليمها حاجاتها من المازوت، وستحاول تأمين كمية لتفادي الأزمة من مخزون متواضع متبقي في منشأة الزهراني مخصص للسوق المحلي وليس للجيش، مع الإشارة إلى اجتماعات مكثفة ستعقد طيلة هذا الأسبوع مع القيادات الأمنية والمعنيين في الوزارة والمنشآت لإيجاد حلول ترتبط بالمستحقات المالية لامكانية البحث في فتح اعتماد جديد".
هل ستسلم وزارة الطاقة المديريةَ العامة لقوى الأمن الداخلي حاجاتها من المازوت؟

